الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إِنَّ شَمساً أَبصَرتُها فَوقَ سَطحٍغادَرَتني بِسَهمِ طَرفٍ قَتيلا
٢
أَشرَقت في المُصقَّلاتِ فَيا مَنأُبصِرَ الشَمسَ تَلبَسُ المَصقولا
٣
عَلِّليني يا فَوزُ بِالوَصلِ إِنّيلا أُراني أَعيشُ إِلّا قَليلا
٤
إِنَّ فَوزاً لَمّا أَتاها رَسوليكَتَبَت أَنَّها تُريدُ رَحيلا
٥
ما لَكُم لايَزالُ مِنكُم كِتابٌيورِثُ الهَمَّ وَالبُكاءَ الطَويلا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن العباس بن الأحنف

عُرف بين الشعراء بأنه أغزل الناس، شهادة نسبت إلى البحتري، إذ لم يشغله المدح ولا الهجاء عن الغزل، فجاء شعره كله تشبيباً. وُلد في اليمامة بنجد، ثم انتقل بعد وفاة أبيه إلى بغداد فنشأ فيها وتنقّل بينها وبين خراسان. خالف طريقة معاصريه فلم يطلب الجوائز بالمديح، بل ظل وفياً لقصيدته الغزلية وحدها.

قصائد أخرى لـالعباس بن الأحنف الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة