الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا أبا جعفر وأنت كريم

البحتريالعصر العباسي · ١٬٠٢٧ قصيدة
٣ قراءة
١
يا أَبا جَعفَرٍ وَأَنتَ كَريمٌماجِدٌ سَيِّدٌ أَغَرُّ نَبيلُ
٢
قَد تَلَقَّيتَ بِالقُبولِ مَديحيوَكذا يَفعَلُ الرَئيسُ الجَليلُ
٣
هِيَ بِكرٌ زُفَّت إِلَيكَ عَروساًوَلَها عِندَكَ الصَداقُ الجَزيلُ
٤
فَاِجعَلِ النَقدَ عاجِلاً إِنَّ خَيرَ العُرفِ عُرفٌ يَزينُهُ التَعجيلُ
٥
وَأَرى عَزمَكَ التَرَحُّلَ في اليَومِ وَعَزمي غَداً كَذاكَ الرَحيلِ
٦
فَليَكُن بِرُّكَ الجَوابَ فَإِنّيبِجَميلِ الثَناءِ راعٍ كَفيلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن البحتري

شاعر عباسي ارتبط اسمه بمنبج، المدينة التي وُلد فيها وظلّ يعود إليها حتى وفاته. قيل إن شعره «سلاسل الذهب»، وروى أبو العلاء المعري أن المتنبي وأبا تمام حكيمان، وإنما الشاعر البحتري. عرض شعره على أبي تمام في حمص فأرشده وقال له: «أنت أمير الشعر بعدي»، ثم صار شاعرًا في بلاط المتوكل ومن بعده المنتصر والمستعين والمعتز. من أشهر ما نظمه قصيدته السينية التي استلهم فيها إيوان كسرى.

قصائد أخرى لـالبحتري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة