١
أَبلِغ أَبا حَسَنٍ بِآيَةِ جودِهِعِندي وَنِعمَتِهِ الَّتي لا تُجهَلُ
٢
إِنّي بَلَوتُ لَهُ خِلالاً لَم يَرُحفي مِثلِ أَصغَرِها الغَمامُ المُسبِلُ
٣
ماذا تَقولُ وَلَم تَزَل ذا هِمَّةٍفُضُلٍ تَقولُ بِها الجَميلَ وَتَفعَلُ
٤
فيفِتيَةٍ بَكَروا عَلَيَّ تَطَرُّباًمِن أَوجُهٍ شَتّى وَفيهِم دِعبِلُ
٥
وَعَلَيكَ سُقياهُم لَنا إِذ لَم يَكُنفي نَوبَةٍ إِلّا عَلَيكَ مُعَوَّلُ
٦
وَأَهَقُّ مَن وَسِعَ النَضامى جودُهُبِالراحِ مَن كانَت لَهُ قُطرُبُّلُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.