١
رَأَيتُ الفَضلَ مِن فَرضٍ وَقَرضٍتَعَذَّرَ عِندَ آباءِ الفُضولِ
٢
وَما أَسَدٌ وَلِيُّ يَدٍ فَتُرجىنَوافِلُهُ وَلا مَولى جَميلِ
٣
وَضيعُ القَدرِ مِن عَدَمِ المَساعيوَمَيتُ الذِكرِ مِن سَرَفِ الخُمولِ
٤
وَمَلعونُ السِتارَةِ لَم يُخَلِّصخَفيفُ المُخطِياتِ مِنَ الثَقيلِ
٥
ذَمَمنا عَهدَهُ لَمّا بَلَونالَئيمَ سَجِيَّةٍ لِحزٍ بَخيلِ
٦
وَلَم يُسَلِ الكَثيرَ وَغَيرُ سَهلٍتَطَلُّبُكَ القَليلَ مِنَ القَليلِ
٧
أَبو العَبّاسِ أَخلَقُ لِلمَساعيبِحَقِّ الطولِ وَالباعِ الطَويلِ
٨
تَفَرَّدَ بِالمَكارِمِ دونَ قَومٍيَرونَ الجودَ مِن ضَعفِ العُقولِ
٩
وَمَن كَأَبي عُمارَةَ في نَداهُوَبارِعُ فَضلِهِ أَزكى دَليلِ
١٠
وَتَستَولي الشُكوكُ عَلَيكَ ما لَمتُخَبِّركَ الفُروعُ عَنِ الأُصولِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.