١
أَتاني كِتابُكَ ذاكَ الَّذيتَهَدَّدتَ فيهِ ضَلالاً وَنوكا
٢
وَلَولا مَكانُ أَبيكَ الدَنِيُّلَقَد كانَ شِعرُكَ وَشياً مَحوكا
٣
وَلَكِن وَرِثتَ عَنِ المَلأَمانِفَهماً غَليظاً وَرَأياً رَكيكا
٤
قَضَت لَكَ اِبنَتُهُ أَن تُناكَوَعاقَتكَ زُهرَتُهُ أَن تَنيكا
٥
وَأَصدَقُ ما كُنتَ شُبهاً بِهِإِذا مَرِضَ الرَيرُ أَو ماتَ فيكا
٦
عَلى أَنَّ قُبحَكَ مِن عاجِلِ العَذابِ المُبينِ عَلى ناكِحيكا
٧
فَقُل لِيَ يا وَغدُ لِم لَم تُرَدَّمِن حَيثُ أَقبَلتَ رَدّاً وَشيكا
٨
وَلِم لَم يَثُب فيكَ مِن ذَنبِهِفَيَأكُلكَ مُحتَسِباً مَن خَريكا
٩
وَكَيفَ تُجاري إِلى غايَةٍوَأُمُّكَ كَشخانَةٌ مِن أَبيكا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.