١
بورِكتَ مِن قَبلٍ ظَريفٍ كَيِّسِعَفَّ اللِسانِ عَنِ الفَواحِشِ أَخرَسِ
٢
حُرٌّ تَصَبُّ بِهِ القُلوبُ وَيُفتَدىمِن رِقَّةٍ وَحَلاوَةٍ بِالأَنفُسِ
٣
فَلَنِعمَ رَيحانُ النَدامى أَنتَ إِنعَزَموا الصَبوحَ وَنِعمَ حَشوُ المَجلِسِ
٤
بِالشِعرِ تُنشِدُهُ الجَليسَ فَيَنتَشيطَرَباً وَبِالخَبَرِ الخَطيرِ المُنفِسِ
٥
ما لي أَرى الأُدَباءَ أَحرَزَ جُلُّهُمخَصلَ الثَراءِ وَأَنتَ عَينُ المُفلِسِ
٦
قَد كانَ حَقُّكَ أَن تُغَلِّسَ في الغِنىبِمُغَلِّسِ بنِ حُذَيفَةَ بنِ مُغَلِّسِ
٧
بِصَديقِكَ الصِدقِ الَّذي جَمَعَتكُماقِدَمُ الفُتوَّةِ وَاِرتِضاعُ الأَكؤُسِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.