الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عدمت النغيل فما أدمره

البحتريالعصر العباسي · ١٬٠٢٧ قصيدة
٤ قراءة
١
عَدِمتُ النُغَيلَ فَما أَدمَرَهوَأَولى الصَديقَ بِأَن يَهجُرَه
٢
إِذا قُلتُ قَدَّمَهُ كيسُهُعَناهُ مِنَ النَقصِ ما أَخَّرَه
٣
دَعانا إِلى مَجلِسٍ فاحِشٍقَبيحٍ بِذي اللُبِّ أَن يَحضُرَه
٤
فَجاءَ نَبيذٌ لَهُ حامِضٌيَشُقُّ عَلى الكَبِدِ المُقفِرَه
٥
إِذا صُبَّ مُسوَدُّهُ في الزُجاجِ فَكَأسُ النَديمِ بِهِ مَحبَرَه
٦
تَرَكتَ مُشَمَّسَ قُطرُبُّلٍوَجَرَّعتَنا دَقَلَ الدَسكَرَه
٧
وَما لي أَطَعتُكَ في شُربِهِكَأَن لَم أُخَبَّرهُ أَو لَم أَرَه
٨
وَما لي شَرِهتُ إِلى مِثلِهِوَما كُنتُ أَعرِفُني بِالشَرَه
٩
وَما يَعتَريني الَّذي يَعتَريكَ بِحَقِّ السَوادِ مِنَ الأَبخِرَه
١٠
فَلَأياً عَزَمتُ عَلى الاِنصِرافِ وَقَد أَوجَبَ الوَقتُ أَن نَحذَرَه
١١
فَقُمنا عَلى عَجَلٍ وَالنُجومُ مُوَلِّيَةٌ قَد هَوَت مُدبِرَه
١٢
وَكانَ الجَوازُ عَلى عِلَّةٍفَكِدنا نُبَيِّتُ في المِقطَرَه
١٣
وَلَمّا اِنصَرَفتُ أَطَلَّ الخُمارُ بِحَدِّ سَماديرِهِ المُسهِرَه
١٤
فَلا تَسأَلَنِّيَ عَن حالَةٍبُليتُ بِها صَعبَةً مُنكَرَه
١٥
وَلَيلَةِ سوءٍ أُمِرَّت عَلَيَّكَلَيلَةِ شَيخِكَ في القَوصَرَه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن البحتري

شاعر عباسي ارتبط اسمه بمنبج، المدينة التي وُلد فيها وظلّ يعود إليها حتى وفاته. قيل إن شعره «سلاسل الذهب»، وروى أبو العلاء المعري أن المتنبي وأبا تمام حكيمان، وإنما الشاعر البحتري. عرض شعره على أبي تمام في حمص فأرشده وقال له: «أنت أمير الشعر بعدي»، ثم صار شاعرًا في بلاط المتوكل ومن بعده المنتصر والمستعين والمعتز. من أشهر ما نظمه قصيدته السينية التي استلهم فيها إيوان كسرى.

قصائد أخرى لـالبحتري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة