١
بِجودِكَ يَدنو النائِلُ المُتَباعِدُوَيَصلُحُ فِعلُ الدَهرِ وَالدَهرُ فاسِدُ
٢
وَما ذُكِرَت أَخلاقُكَ الغُرُّ فَانثَنىصَديقُكَ إِلّا وَهوَ غَضبانُ حاسِدُ
٣
أَراكَ المُعَلّى مَنهَجَ المَجدِ وَالعُلاوَأَكثَرُ ما في المَجدِ أَنَّكَ ماجِدُ
٤
أَتَيتُكَ فَلّاً لا الرِكابُ ضَليعَةٌوَلا العَزمُ مَجموعٌ وَلا السَيرُ قاصِدُ
٥
شَدائِدُ دَهرٍ بَرَّحَت بي صُروفُهاوَأَكثَرُ ما أَرجوكَ حَيثُ الشَدائِدُ
٦
وَلَو لَم يَكُن لَي في زَماعِيَ سائِقٌلَقَد كانَ لَي مِن مَكرُماتِكَ قائِدُ
٧
لِأَن طالَ حِرمانُ الزَمانِ فَإِنَّهُسَيُسليهِ يَومٌ مِن عَطائِكَ واحِدُ
٨
وَإِنّي وَإِن أَمَّلتُ في جودِكَ الغِنىلَبالِغُ ما أَمَّلتُ مِنكَ وَزائِدُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.