١
بِأَنفُسِنا لا بِالطَوارِفِ وَالتُلدِنَقيكَ الَّذي تُخفي مِنَ الشَكوِ أَو تُبدي
٢
بِنا مَعشَرَ العُوّادِ ما بِكَ مِن أَذىًوَإِن أَشفَقوا مِمّا أَقولُ فَبي وَحدي
٣
ظَلِلنا نَعودُ المَجدَ مِن وَعكِكَ الَّذيوَجَدتَ وَقُلنا اِعتَلَّ عُضوٌ مِنَ المَجدِ
٤
وَلَم نُنصِفِ اللَيثَ اِقتَسَمنا نَوالَهُوَلَم نَقتَسِم حُمّاهُ إِذ أَقبَلَت تَردي
٥
بَدَت صُفرَةٌ في لَونِهِ إِنَّ حَمدَهُممِنَ الدُرِّ ما اِصفَرَّت نَواحيهِ في العِقدِ
٦
وَحَرَّت عَلى الأَيدي مَجَسَّةُ كَفِّهِكَذَلِكَ مَوجُ البَحرِ مُلتَهِبُ الوَقدِ
٧
وَلَستَ تَرى عودَ الأَراكَةِ خائِفاًسَمومَ الرِياحِ الآخِذاتِ مِنَ الرَندِ
٨
وَما الكَلبُ مَحموماً وَإِن طالَ عُمرُهُأَلا إِنَّما الحُمّى عَلى الأَسَدِ الوَردِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.