١
يا أَبا صالِحٍ صَديقَ الصَلاحِوَشَقيقَ النَدى وَتِربَ السَماحِ
٢
لا أَظُنُّ الصَباحَ يوفي بِإِشراقِ خِلالٍ في ساحَتَيكَ صِباحِ
٣
أَيُّ شَيءٍ يَفي بِعَرفِكَ إِلّاأَرَجُ المِسكِ في نَسيمِ الرِياحِ
٤
غَيرَ أَنَّ الفُتُوَّةَ إِنجَذَبَت مِنكَ بِمَعدىً إِلى الصِبا وَمَراحِ
٥
حَيثُ ذَلَّ الحِجى وَعَزَّ التَصابيوَأَقامَ الهَوى وَسارَ اللاحي
٦
مُنعِظُ الطَرفِ لا يَزالُ يُواليلَحَظاتٍ يُحبِلنَ قَبلَ النِكاحِ
٧
وَمُغيرٌ عَلى الأَصابِعِ بِاللَمسِ لَها في أَسافِلِ الأَقداحِ
٨
أَو تَبيتُ التِراسُ في غَيرِ حَربٍيَتَصَدَّعنَ عَن صُدورِ الرِماحِ
٩
نَحنُ في قُطعَةٍ وَشُغلُكَ عَنّابِوِصالِ الأَستاهِ وَالأَحراحِ
١٠
وَلَعَمري لَرُبَّ يَومٍ شَفَعنامِنكَ سُقيا النَدى بِسُقيا الراحِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.