الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هين ما يقول فيك اللاحي

البحتريالعصر العباسي · ١٬٠٢٧ قصيدة
٢ قراءة
١
هَيِّنٌ ما يَقولُ فيكَ اللاحيبَعدَ إِطفاءِ غُلَّتي وَاِلتِياحي
٢
كُنتُ أَشكو شَكوى المُصَرِّحِ فَالآنَ أُلاقي النَوى بِدَمعٍ صُراحِ
٣
هَل إِلى ذي تَجَنُّبٍ مِن سَبيلٍأَم عَلى ذي صَبابَةٍ مِن جُناحِ
٤
فَسَقى جانِبَ المَناظِرِ فَالقَصرِ هَزيمُ المُجَلجِلِ السَحّاحِ
٥
حينَ جاءَت فَوتَ الرَواحِ فَقُلناأَيُّ شَمسٍ تَجيءُ فَوتَ الرَواحِ
٦
هَزَّ مِنها شَرخُ الشَبابِ فَجالَتفَوقَ خَصرٍ كَثيرِ جَولِ الوِشاحِ
٧
وَأَرَتنا خَدّاً يَراحُ لَهُ الوَردُ وَيَشتَمُّهُ جَنى التُفّاحِ
٨
وَشَتيتاً يَغُضُّ مِن لُؤلُؤٍ النَظمِ وَيُزري عَلى شَتيتِ الأَقاحي
٩
فَأَضاءَت تَحتَ الدُجُنَّةِ لِلشَربِ وَكادَت تُضيءُ لِلمِصباحِ
١٠
وَأَشارَت إِلى الغِناءِ بِأَلحاظٍ مِراضٍ مِنَ التَصابي صِحاحِ
١١
فَطَرِبنا لَهُنَّ قَبلَ المَثانيوَسَكِرنا مِنهُنَّ قَبلَ الراحِ
١٢
قَد تُديرُ الجُفونُ مِن عَدَمِ الأَلبابِ ما لا يَدورُ في الأَقداحِ
١٣
يا أَبا مُسلِمٍ تَلَفَّت إِلى الشَرقِ وَأَشرِف لِلبارِقِ اللَمّاحِ
١٤
مُستَطيراً يَقومُ في جانِبِ اللَيلِ عَلى عَرضِهِ مَقامَ الصَباحِ
١٥
وَمُنيفاً يُريكَ مَنبِجَ نَصّاًوَهِيَ زَهراءُ مِن جَميعِ النَواحي
١٦
وَرِياضاً بَينَ العُبَيدِيِّ فَالقَصرِ فَأَعلى سِمعانَ فَالمُستَراحِ
١٧
عَرَصاتٌ قَد أَبرَحَت حُرَقَ الشَوقِ إِلَيهِنَّ أَيَّما إِبراحِ
١٨
فَإِذا شِئتَ فَاِرفَعِ العيسَ يَنحَتنَ بِحَرِّ الوَجيفِ نَحتَ القِداحِ
١٩
لِتُعينَ السَحابَ ثَمَّ عَلى إِسقاءِ أَرضٍ غَربَ الفُراتِ بَراحِ
٢٠
لا تُتِمُّ السُقيا بِساحَةِ قَومٍلَم يَبيتوا في نائِلٍ وَسَماحِ
٢١
وَلَعَمري لَئِن دَعَوتُكَ لِلجودِ لَقِدماً لَبَيَّتَني بِالنَجاحِ
٢٢
خُلُقٌ كَالغَمامِ لَيسَ لَهُ بَرقٌ سِوى بِشرِ وَجهِكَ الوَضّاحِ
٢٣
إِرتِياحاً لِلطالِبينَ وَبَذلاًوَالمَعالي لِلباذِلِ المُرتاحِ
٢٤
أَيُّ جَدَّيكَ لَم يَفُت وَهُوَ ثانٍمِن مَساعيهِ أَلسُنَ المُدّاحِ
٢٥
وَكِلا جانِبَيكَ سَبطَ الخَوافيحينَ تَسمو أَثيثُ ريشِ الجَناحِ
٢٦
شَرَفٌ بَينَ مُسلِمِ المَجدِ وَعَبدِ العَزيزِ وَالصَبّاحِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن البحتري

شاعر عباسي ارتبط اسمه بمنبج، المدينة التي وُلد فيها وظلّ يعود إليها حتى وفاته. قيل إن شعره «سلاسل الذهب»، وروى أبو العلاء المعري أن المتنبي وأبا تمام حكيمان، وإنما الشاعر البحتري. عرض شعره على أبي تمام في حمص فأرشده وقال له: «أنت أمير الشعر بعدي»، ثم صار شاعرًا في بلاط المتوكل ومن بعده المنتصر والمستعين والمعتز. من أشهر ما نظمه قصيدته السينية التي استلهم فيها إيوان كسرى.

قصائد أخرى لـالبحتري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة