١
نَبَرُّ عَلى تَباعُدِنا فَنُجفىوَنَكتُبُ في الزَمانِ فَلا نُجابُ
٢
لَقَد عوتِبتُ في الحَسَنِ بنِ عَمرٍووَذاتِ الطَبلِ لَو نَفَعَ العِتابُ
٣
وَما تَدري القَوافي مَن سَعيدٌوَلا عَمرٌو فَتُقصِرُ أَو تُهابُ
٤
لَحاكَ اللَهُ يا اِبنَ أَبي قُماشٍوَلا أَسقى مَحَلَّتَكَ السَحابُ
٥
فَكائِن فيكَ مِن خُلُقٍ لَئيمٍتَكَرَّمُ أَو تَعاطاهُ الكِلابُ
٦
بِحَسبِكَ أَنَّ عِندَكَ كُلَّ عَيبٍعَلِمناهُ فَوابِكَ ما تُعابُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.