١
من قاسَ بالعلمِ الثراءَ فإنَّهُفي حُكمهِ أعمى البصيرةِ كاذبُ
٢
العلمُ تخدمُه بنفسك دائماًوالمالُ يخدمُ عنكَ فيه نائبُ
٣
والمالُ يُسلَبُ أو يبِيدُ لحادثٍوالعلمُ لا يُخشَى عليه سالبُ
٤
والعلمُ نقشٌ في فؤادِكَ راسخٌوالمالُ ظِلٌّ عن فِنائِكَ ذاهبُ
٥
هذا على الإنفاقِ يغزُرُ فيضُهُأبداً وذلك حين يُنفَقُ ناضِبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.