١
تفرَّدَ اللّهُ بالتقدير ما اشتركتْفيه نجومٌ ولا شمسٌ ولا قمرُ
٢
فكِلْ إِلى اللّه ما أعياكَ مطلَبُهُفسوفَ يأتي بما لا تأمُلُ القَدَرُ
٣
فالخيرُ والشرُّ منه جاريانِ علىما شاء لا حيلةٌ تُغْنِي ولا حَذَرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.