١
أفدِي التي طرقَتْنِي في ولائِدِهابين العوائدِ كيما تأخذَ الخبرا
٢
فصادفتْ نِضْوَ أسفارٍ طليحَ هوىبالحبِّ مرتدياً بالسُقْمِ مُؤْتزرا
٣
معذَّباً بذماءٍ لو يُرَدُّ إِلىجُثمان مَيْتٍ ألُوفٍ منه ما نُشِرَا
٤
وأقبلت نحوَ إحداهُنَّ قائِلةًوالدمعُ ينثرُ من أجفانِها دُرَرا
٥
لقد أسأنا فإنْ حُمَّ القَضاءُ فيالهفي عليه وإنْ يسلمْ فقد ظَفِرَا
٦
ثم انثنتْ فأمرَّتْ بَرْدَ أنْمُلِهاعلى حرارةِ كبْد تصدعُ الحَجَرا
٧
وساقطتْ كلماتٍ عند فُرقَتِهامنها عِذابٌ ومنها تقذفُ الشَّررَا
٨
وفارقتنِي على مِيعَادِ ثانيةٍمن الزيارةِ تَنْفِي الهَمَّ والفِكرَا
٩
فإنْ سلمتُ فمَنْ مثلي وإن تكنِ الأُخرى فقد نِلْتُ من إِلمامِها وطَرا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.