١
بِنَفسِيَ مَن يَنتابُني وَيَعودُنيوَيَسأَلُ ما بي وَهوَ بِالداءِ عارِفُ
٢
يَعودُ وِسادي وَهوَ جَذلانُ ناعِمٌوَيَرجِعُ عَنّي وَهوَ أَسوانُ لاهِفُ
٣
وَمُعتَذِرٍ عَمّا جَنى بِصُدودِهِأَتى وَهوَ بَينَ الذَنبِ وَالعُذرِ واقِفُ
٤
يُريدُ اِعتِذاراً وَالحَياءُ يَصُدُّهُوَهَل يَنفَعُ العُذرُ الفَتى وَهوَ تَالِفُ
٥
وَهَبتُ عِتابي كُلَّهُ لِجَفائِهِوَقَد كانَ عِندي لِلعِتابِ صَحائِفُ
٦
صَحائِفُ عَتبٍ طَيُّها كامِنُ الأَسىوَعُنوانُها فَيضٌ مِنَ الدَمعِ ذارِفُ
٧
جَوى مِثلُ أَطرافِ الأَسِنَّةِ كُلَّماتَصَرَّمَ مِنهُ تالِدٌ عادَ طارِفُ
٨
إِذا قُلتُ هَذا حينَ يُؤسى جِراحُهُأُعيدَ لَهُ مِن لاعِجِ الحُبِّ قارِفُ
٩
هُوَ الكَلمُ قَد أَعيى الأُساةَ عِلاجُهُفَلَيسَ لَهُ إِلّا الحَبيبُ المُساعِفُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.