١
بنفسيَ من أودعتُها التُرْبَ راغِماًأغضّ من الغُصنِ الرطيبِ وأنعما
٢
وجُدتُ بها لا عن ملالٍ وإنَّماغُلبتُ عليها مُكْرَهاً متهضَّما
٣
ألا ليتَ أَنَّا ما اصطحبنا ولم نَبِتْقرينَينِ في خَفْضٍ من العيشِ توأَمَا
٤
ولم نُرزَقِ الوصلَ الذي عادَ فُرْقةًولم نعهدِ العُرسَ الذي صار مأتما
٥
مضتْ حين لم أصغُرْ فأجهَلَ قَدْرَهاولم أَعْمُرِ الدهرَ الطويلَ فأحلُما
٦
وعِشتُ صحيحاً سالماً بعد يومِهاوحسبيَ داءً أن أصِحَّ وأسلَمَا
٧
ولو خيَّروني بين كفِّي وبينَهالآثرتُ أن تبقَى وأُصبِحَ أجذمَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.