١
ظَلومُ يا مُنيَةَ مَولاهايا زينَةَ الدُنيا وَمَهناها
٢
يَنظُرُ مَولاها إِلى وَجهِهافَقَلَّما يَهتَمُّ مَولاها
٣
ظَلومُ يا تِلكَ الفَتاةُ الَّتيزَيَّنتِ الدُنيا بِمَرآها
٤
تُضيءُ بِاللَيلِ إِذا ما بَدَتأَزَّرَها الحُسنُ وَرَدّاها
٥
يا أَيُّها السائِلُ عَن وَصفِهالَقَد وَصَفنا لَو بَلَغناها
٦
إِنَّكَ لَو أَبصَرتَها مَرَّةًأَجلَلتَها أَن تَتَمَنّاها
٧
لَم نَدرِ ما الدُنيا وَما طيبُهاوَحُسنُها حَتّى رَأَيناها
٨
فَقُل لِقَومٍ حُرِموا أَن يَرواوَجهَ ظَلومَ اِستَرزِقوا اللَهَ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.