الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ظَلومُ يا مُنيَةَ مَولاهايا زينَةَ الدُنيا وَمَهناها
٢
يَنظُرُ مَولاها إِلى وَجهِهافَقَلَّما يَهتَمُّ مَولاها
٣
ظَلومُ يا تِلكَ الفَتاةُ الَّتيزَيَّنتِ الدُنيا بِمَرآها
٤
تُضيءُ بِاللَيلِ إِذا ما بَدَتأَزَّرَها الحُسنُ وَرَدّاها
٥
يا أَيُّها السائِلُ عَن وَصفِهالَقَد وَصَفنا لَو بَلَغناها
٦
إِنَّكَ لَو أَبصَرتَها مَرَّةًأَجلَلتَها أَن تَتَمَنّاها
٧
لَم نَدرِ ما الدُنيا وَما طيبُهاوَحُسنُها حَتّى رَأَيناها
٨
فَقُل لِقَومٍ حُرِموا أَن يَرواوَجهَ ظَلومَ اِستَرزِقوا اللَهَ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن العباس بن الأحنف

عُرف بين الشعراء بأنه أغزل الناس، شهادة نسبت إلى البحتري، إذ لم يشغله المدح ولا الهجاء عن الغزل، فجاء شعره كله تشبيباً. وُلد في اليمامة بنجد، ثم انتقل بعد وفاة أبيه إلى بغداد فنشأ فيها وتنقّل بينها وبين خراسان. خالف طريقة معاصريه فلم يطلب الجوائز بالمديح، بل ظل وفياً لقصيدته الغزلية وحدها.

قصائد أخرى لـالعباس بن الأحنف الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة