الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألمت وقد قام المشيح وهوما

ابن طفيل · ٣ قصيدة
٣ قراءة
١
أَلَمَّت وَقَد قامَ المُشِيحُ وَهَوّماوَأَسرَت إِلى وادي العَقيقِ مِن الحِمى
٢
وَراحَت عَلى نَجدٍ فَراحَ منجّداًوَمَرّت بِنُعمانٍ فَأَضحى مُنَعِّما
٣
وَجَرَّت عَلى تُرب المُحصَّبِ ذِيلَهافَأَصبَحَ ذاكَ التُربُ نَهباً مُقَسَّما
٤
تَقسَّمُهُ أَيدي التِجارِ لَطيمةًوَيحمِلُهُ الدرايّ أَيّانَ يَمَّما
٥
وَلَمّا رَأَت أن لا ظَلامَ يُكِنُّهاوَأَنّ سُراها فيهِ لَن يُتَكَتَّما
٦
سَرَت عذبات الريط عَن نُور وجهِهاوَأَبدَت مُحَيّاً يُدهِش المُتوسِّما
٧
فكان تَجلّيها حجابَ جَمالِهاكَشَمسِ الضُحى يَعشى بِها الطَرفُ كُلّما
٨
ولمّا التَقَينا بَعدَ طُولِتَجَنّبوَقد كادَ حبلُ الوصلِ أَن يَتصَرَّما
٩
جَلَت عَن ثَناياها وأَومَضَ بارِقٌفَلَم أَدرِ وَجداً أَيَّنا كانَ أَسجَما
١٠
وَقالَت وَقَد رَقَّ الحَديثُ وَسَرّحتقَرائِنَ أَحوالٍ أَذعنَ المُكَتَّما
١١
نَشَدتُكَ لا يَذهَب بِكَ الشَوقُ مَذهَباًيُهَوِّنُ صَعباً أَو يُرَخّصُ مَأثَما
١٢
فَأَمسَكتُ لا مُستَغنِياً عَن نَوالِهاوَلَكِن رَأيتُ الصَبرَ أَولى وَأَكرَما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن طفيل

محمد بن أحمد بن عثمان القيسي، أبو عبد الله، ابن الحداد. شاعر أندلسي. له (ديوان شعر) كبير مرتب على حروف المعجم، وكتاب (المستنبط) في العروض. أصله من وادي آش (Guadix) سكن المرية (Almeria) واختص بالمعتصم محمد بن معن ابن صمادح، فأكثر من مدحه، ثم سار إلى سرقسطة (Saragosse) سنة 461 فأكرمه (المقتدر) ابن هود وابنه (المؤتمن) من بعده. وعاد إلى المعتصم، وتوفي في أيامه، بالمرية.

قصائد أخرى لـابن طفيل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة