الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إني ببابك لا ودي يقربني

ديك الجنالعصر العباسي · ٢٤٩ قصيدة
٣ قراءة
١
إنِّي بِبابِكَ لا وُدِّيْ يُقَرِّبُنيولا أَبي ولا نَسَبِي
٢
إِنْ كانَ عُرْفُكَ مَذْخُوراً لِذِي سَبَبٍفاضْمُمْ يَدَيْكَ على حُرٍّ أَخي سَبَبِ
٣
أَوْ كُنْتَ وافَقْتَهُ يَوْماً على نَسَبٍفاقْبِضْ يَدَيْكَ فإنِّي لَسْتُ بالعَرَبِيْ
٤
إنِّي امْرُؤٌ بازِلٌ في ذُرْوَتَيْ شَرَفٍلِقَيْصَرٍ ولِكِسْرَى مَحْتِدِي وأَبي
٥
فإنْ وتَحْظَ بها وإِنْ يَضِقْلا يَضِقْ في الأَرْضِ مُضْطَرَبِيْ
٦
حَرْفٌ أَمُونٌ ورَأْيٌ غَيْرُ مُشْتَرَكٍوصَارِمٌ مِنْ سُيوفِ الهِنْدِ ذُو شُطَبِ
٧
وخَوْضُ لَيْلٍ تَهابُ الجِنُّ لُجّتَهُويَنْطَويْ جَيْشُها عن جَيْشِه اللّجِبِ
٨
ما الشّنْفَرَى وسُلَيْكٌ في مُغَيّبَةٍإلا رَضِيعَا لِبَانٍ في حِمَىً أَشِبِ
٩
واللّهِ رَبِّ النّبِيِّ المُصْطَفَى قَسَماًبَرّاً وَحَقِّ مِنى والبَيْتِ ذِي الحُجُبِ
١٠
والخَمْسَةِ الغُرِّ أصحابِ الكِسَاءِ مَعاًخَيْرِ البَرِيّةِ مِنْ عُجْمٍ ومِنْ عَرَبِ
١١
ما شِدَّةُ الحِرْصِ مِنْ شَأني ولا طَلَبيولا المَكاسِبُ مِنْ هَمِّيْ ولا أَرَبِي
١٢
لكِنْ نَوائِبُ نابَتْنِي وحادِثَةٌوالدهْرُ يَطْرُقُ بالأَحداثِ والنُّوَبِ
١٣
وليس يعرِفُ لي قَدْرِي ولا أَدَبيإلاّ امْرُؤٌ كانَ ذَا قَدْرٍ وذَا أَدَبِ
١٤
لا يَفْتِنَنَّكَ شُكْرِي إِنْ ظَفِرْتَ بهِفإنّها فُرْصَةٌ وافَتْكَ مِنْ كَثَبِ
١٥
واعلَمْ بأنّكَ ما أَسْديتَ مِنْ حَسَنٍعندي أَنا حَسَنٌ أَنْقَى مِنَ الذَّهَبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ديك الجن

عُرف بلقب ديك الجن لأن عينيه كانتا خضراوين، وهو شاعر عباسي لازم بلاد الشام ولم يرحل عنها طلبًا للرزق بشعره. وُلد وتوفي في حمص، ووصل شعره مفرّقًا في كتب الأدب والنقد والتراجم. تتبّع ابن وكيع التَنيسي شعره وأعاده إلى مواطنه، وخلص إلى أن المتنبي أخذ منه مواطن مهمة، كما تناوله السريّ الرفّاء في كتابه عن الخمر ووصفها في الشعر.

قصائد أخرى لـديك الجن الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة