الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وراح كريح المسك ينزو حبابها

ديك الجنالعصر العباسي · ٢٤٩ قصيدة
٣ قراءة
١
وراحٍ كَريحِ المِسْكِ يَنْزُو حَبَابُهاكَنَزْوِ الدَبا مَطْبوخَةٍ بالهَواجِرِ
٢
عَروس تَبَدَّتْ في قَميصٍ مُعَصْفَرٍوفي كلّةٍ صَفْراءَ ذاتِ جَبائِرِ
٣
أَتَتْنَا بِها الدَّاياتُ في يوم عُرسِهاتُزَفُّ إِلينا مِنْ خُدودِ المَعَاصِرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ديك الجن

عُرف بلقب ديك الجن لأن عينيه كانتا خضراوين، وهو شاعر عباسي لازم بلاد الشام ولم يرحل عنها طلبًا للرزق بشعره. وُلد وتوفي في حمص، ووصل شعره مفرّقًا في كتب الأدب والنقد والتراجم. تتبّع ابن وكيع التَنيسي شعره وأعاده إلى مواطنه، وخلص إلى أن المتنبي أخذ منه مواطن مهمة، كما تناوله السريّ الرفّاء في كتابه عن الخمر ووصفها في الشعر.

قصائد أخرى لـديك الجن الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة