الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

حمائم ورق في حمى ورق خضر

ديك الجنالعصر العباسي · ٢٤٩ قصيدة
٣ قراءة
١
حَمائِمُ وُرْقٌ في حِمَى وَرَقٍ خُضْرِلها مُقَلٌ تُجْرِي الدُّمُوعَ ولا تَجْرِي
٢
تَكَلّفْنَ إِسْعادَ الحَزينِ إذا بَكَىوإِنْ كُنَّ لا يَدْرينَ كيفَ جَوى الصَّدرِ
٣
لها حُرَقٌ لَوْ أَنَّ خَنْساءَ أَعْوَلَتْبِهِنَّ لأَدَّتْ حَقَّ صَخْرٍ إلى صَخْرِ
٤
فقلتُ لِنَفْسي ها هُنا طَلَبُ الأسَىومَعْدِنُهُ إِنْ فاتَني طَلَبُ الصَّبْرِ
٥
ظَلْلِنا ولَوْ أُعْطَى المُنَى لَصَحِبْتُهاحَمَاماً ولَوْ تُعْطَى المُنَى لَرَوَتْ شِعْرِي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ديك الجن

عُرف بلقب ديك الجن لأن عينيه كانتا خضراوين، وهو شاعر عباسي لازم بلاد الشام ولم يرحل عنها طلبًا للرزق بشعره. وُلد وتوفي في حمص، ووصل شعره مفرّقًا في كتب الأدب والنقد والتراجم. تتبّع ابن وكيع التَنيسي شعره وأعاده إلى مواطنه، وخلص إلى أن المتنبي أخذ منه مواطن مهمة، كما تناوله السريّ الرفّاء في كتابه عن الخمر ووصفها في الشعر.

قصائد أخرى لـديك الجن الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة