الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لِمَن طَلَلٌ بِوادي الرَملِ بالي

عنترة بن شدادالعصر الجاهلي · ٢٤٠ قصيدة
٤ قراءة
١
لِمَن طَلَلٌ بِوادي الرَملِ باليمَحَت آثارَهُ ريحُ الشَمالِ
٢
وَقَفتُ بِهِ وَدَمعي مِن جُفونييَفيضُ عَلى مَغانيهِ الخَوالي
٣
أُسائِلُ عَن فَتاةِ بَني قُرادٍوَعَن أَترابِها ذاتِ الجَمالِ
٤
وَكَيفَ يُجيبُني رَسمٌ مُحيلٌبَعيدٌ لا يُرَدُّ عَلى سُؤالي
٥
إِذا صاحَ الغُرابُ بِهِ شَجانيوَأَجرى أَدمُعي مِثلَ اللَآلي
٦
وَأَخبَرَني بِأَصنافِ الرَزاياوَبِالهُجرانِ مِن بَعدِ الوِصالِ
٧
غُرابَ البَينِ ما لَكَ كُلَّ يَومٍتُعانِدُني وَقَد أَشغَلتَ بالي
٨
كَأَنّي قَد ذَبَحتُ بِحَدِّ سَيفيفِراخَكَ أَو قَنَصتُكَ بِالحِبالِ
٩
بِحَقِّ أَبيكَ داوي جُرحَ قَلبيوَرَوِّح نارَ سِرّي بِالمَقالِ
١٠
وَخَبِّر عَن عُبَيلَةَ أَينَ حَلَّتوَما فَعَلَت بِها أَيدي اللَيالي
١١
فَقَلبي هائِمٌ في كُلِّ أَرضٍيُقَبِّلُ إِثرَ أَخفافِ الجِمالِ
١٢
وَجِسمي في جِبالِ الرَملِ مَلقىًخَيالٌ يَرتَجي طَيفَ الخَيالِ
١٣
وَفي الوادي عَلى الأَغصانِ طَيرٌيَنوحُ وَنَوحُهُ في الجَوِّ عالي
١٤
فَقُلتُ لَهُ وَقَد أَبدى نَحيباًدَعِ الشَكوى فَحالُكَ غَيرُ حالي
١٥
أَنا دَمعي يَفيضُ وَأَنتَ باكٍبِلا دَمعٍ فَذاكَ بُكاءُ سالي
١٦
لَحى اللَهُ الفِراقَ وَلا رَعاهُفَكَم قَد شَكَّ قَلبي بِالنِبالِ
١٧
أُقاتِلُ كُلَّ جَبّارٍ عَنيدٍوَيَقتُلني الفِراقُ بِلا قِتالِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عنترة بن شداد

فارس من نجد جمع بين الشعر والفروسية، وارتبط اسمه بمعلقة تُلقّب بالذهبية، وبحب عفيف لعبلة ظل حاضرًا في شعره. وُلد لأمٍّ جارية فاستُعبد في بداياته، ثم ألحقه أبوه بنسبه بعد أن أبلى في القتال. عُدّ في الطبقة السادسة من الشعراء، وواحدًا من أغربة العرب الثلاثة، واشتهر شعره بالفروسية والحماسة.

قصائد أخرى لـعنترة بن شداد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة