الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

دموع في الخدود لها مسيل

عنترة بن شدادالعصر الجاهلي · ٢٤٠ قصيدة
٤ قراءة
١
دُموعٌ في الخُدودِ لَها مَسيلُوَعَينٌ نَومُها أَبَداً قَليلُ
٢
وَصَبٌّ لا يَقَرُّ لَهُ قَرارٌوَلا يَسلو وَلَو طالَ الرَحيلُ
٣
فَكَم أُبلى بِإِبعادٍ وَبَينٍوَتَشجيني المَنازِلُ وَالطُلولُ
٤
وَكَم أَبكي عَلى إِلفٍ شَجانيوَما يُغني البُكاءُ وَلا العَويلُ
٥
تَلاقَينا فَما أَطفى التَلاقيلَهيباً لا وَلا بَرَدَ الغَليلُ
٦
طَلَبتُ مِنَ الزَمانِ صَفاءَ عَيشٍوَحَسبُكَ قَدرُ ما يُعطي البَخيلُ
٧
وَها أَنا مَيِّتٌ إِن لَم يُعِنّيعَلى أَسرِ الهَوى الصَبرُ الجَميلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عنترة بن شداد

فارس من نجد جمع بين الشعر والفروسية، وارتبط اسمه بمعلقة تُلقّب بالذهبية، وبحب عفيف لعبلة ظل حاضرًا في شعره. وُلد لأمٍّ جارية فاستُعبد في بداياته، ثم ألحقه أبوه بنسبه بعد أن أبلى في القتال. عُدّ في الطبقة السادسة من الشعراء، وواحدًا من أغربة العرب الثلاثة، واشتهر شعره بالفروسية والحماسة.

قصائد أخرى لـعنترة بن شداد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة