١
دُموعٌ في الخُدودِ لَها مَسيلُوَعَينٌ نَومُها أَبَداً قَليلُ
٢
وَصَبٌّ لا يَقَرُّ لَهُ قَرارٌوَلا يَسلو وَلَو طالَ الرَحيلُ
٣
فَكَم أُبلى بِإِبعادٍ وَبَينٍوَتَشجيني المَنازِلُ وَالطُلولُ
٤
وَكَم أَبكي عَلى إِلفٍ شَجانيوَما يُغني البُكاءُ وَلا العَويلُ
٥
تَلاقَينا فَما أَطفى التَلاقيلَهيباً لا وَلا بَرَدَ الغَليلُ
٦
طَلَبتُ مِنَ الزَمانِ صَفاءَ عَيشٍوَحَسبُكَ قَدرُ ما يُعطي البَخيلُ
٧
وَها أَنا مَيِّتٌ إِن لَم يُعِنّيعَلى أَسرِ الهَوى الصَبرُ الجَميلُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.