الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما كل يوم ينال المرء ما طلبا

أبو أذينهالعصر الجاهلي · ١ قصيدة
٣ قراءة
١
ما كل يوم ينال المرء ما طلباولا يسوغه المقدار ما وهبا
٢
وأحزم الأنس من إن فرصة عرضتلم يجعل السبب الموصول مقتضباً
٣
وأنصف الناس في كل المواطن منسقى المعادين بالكأس الذي شربا
٤
وليس يظلمهم من راح يضربهمبحد سيف به من قبلهم ضرباً
٥
والعفو إلا عن الأكفاء مكرمةمن قال غير الذي قد قلته كذباً
٦
قتلت عمراً وتستبقي يزيد لقدرأيت رأياً يجر الويل والحربا
٧
لا تقطعن ذنب الأفعى وترسلهاإن كنت شهماً فأتبع رأسها الذنبا
٨
هم جرودا السيف فاجعلهم له جزراًوأوقدوا النار فاجعلهم لها حطبا
٩
إن تعف عنهم تقول الناس كلهملم يعف حلماً ولمن عفوه رهبا
١٠
وكان أحسن من ذا العفو لو هربوالكنهم أنفوا من مثلك الهربا
١١
همو أهلة غسان ومجدهمعال فإن حالوا ملكاً فلاعجبا
١٢
وعرضوا بفداء واصفين لناخيلاً وابلاً يروق العجم والعربا
١٣
أيحلبون دماً منا ونحلبهمرسلاً لقد شرفونا في الورى حلبا
١٤
علام تقبل منهم فدية وهمولا فضة قبلوا ولا ذهبا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو أذينه

شاعر جاهلي ارتبط اسمه بحرب شهدها إلى جانب الأسود بن النعمان ضد غسان، حيث وقع أخوه قتيلًا في تلك المعركة. وحين عزم النعمان على العفو عن الأسرى، أنشد أبو أذينة أبياتًا حرّضته عليهم، فعاد عن قراره وأمر بقتلهم.

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة