١٥١
ولكنها بالجد قامت على التقىبتثليث أقنوم إلهٍ بوحدة
١٥٢
وإستفرقت في ذاته مستمدةًسناه وذا قد أدركت في المحبة
١٥٣
فعادت كما شاء الإله سليمةًسليمة برءٍ لا نقيض السليمة
١٥٤
وأوهبها من كنزه كل نعمةٍوورثها العلياء أشرف رتبة
١٥٥
عليها من الأنوار ثوبٌ مفوَّفٌيليه نطاق المن في كل شقوه
١٥٦
وقد شغفت في ذاته وهي دونهتراه وهو من فوقها فوق سدة
١٥٧
ذهلت به عن عالم ليس علماًبما علمته بعد بعد المشقة
١٥٨
فظلت بأمنٍ وارتياحٍ ولذةٍوفوزٍ وإنعامٍ وسعدٍ وفرحة
١٥٩
وقد شاقها مدح البتولة مريمٍوأعجزها مقدار مدح البتولة
١٦٠
رقت في كمال الفضل أعظمَ رتبةٍوحازت فتاة الفقر أكبر نعمة
١٦١
هل النعمة الكبرى إليها تنزلتأم اللَه أهلها لأشرف رتبة
١٦٢
وذلك لما حل فيها مؤنساًوقد قبلته وهو بكر الخليقة
١٦٣
فلما رأى منها اتضاعاً وعفةًتغلغل فيها لاتخاذ الطبيعة
١٦٤
إلى من أرى إلّا إلى متواضعٍيقول إله الكل ضمن النبوة
١٦٥
تواضعها قد صار علية مدحهاكذاك علاها صار علية مدحتي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.