الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
كلفت نفسي جهاداً فاستفدت بهعزماً مكيناً كسِقطِ الزند بالقَدْحِ
٢
قد دق عقلي به حقّاً فأرقنيحتى رأيت غموض المتن في الشرح
٣
فانهل دمعي انهلال المزن منسجماًفذاك نارٌ وهذا فائض الرشح
٤
وعادت النفس بالأفكار هاديةًكالسفن مطروحةً في بحرها الملح
٥
وأصبح العقل حرّاً طاهراً يقظاًما زال يحمد رب الحمد والمدح
٦
حتى رأى عالم اللاهوت منبجساًمثل انبجاس الضيا في مورد الصبح

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جرمانوس فرحات

لم يُعرف باسمه الرهباني فقط، بل ارتبط اسمه بحلب التي وُلد فيها وتوفي فيها، وباللغات التي أتقنها: العربية والسريانية واللاتينية والإيطالية. ترهّب سنة 1693م، ثم رحل إلى أوروبا، وانتُخب أسقفًا على حلب سنة 1725م، وأنشأ فيها مكتبة عُرفت بالمكتبة المارونية. خلّف مؤلفات في النحو والصرف واللغة والأدب، من أشهرها «بحث المطالب» الذي ظل معتمدًا في المدارس زمنًا طويلًا.

قصائد أخرى لـجرمانوس فرحات الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة