الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ما بين جفني والأحبة برزخُسِنةُ الكرى فكأن ذلك فَرسَخُ
٢
لو حزته لحظيت منه بمقلةٍحوراء تخلِسُ لحظهن وتسلخ
٣
يا قلب ثق إن الحبيب مخيَّرٌسكناه عندك وهو نحوك يصرخ
٤
مولىً نأى عن عرش سدّة ملكهمتنزّلاً ولعهده لا يَفسخ
٥
قد جاءنا في فترةٍ من كفرناوالعقل ساهٍ والعداة توبِّخ
٦
وهو الإله المرتضَى والمرتجىوابن الإله تواضعاً لا يشمخ
٧
هذا يسوع ابن العليِّ وعزمهقد قدَّ أعداه برمحٍ يَشدخ
٨
قد مدَّ من فوق الصليب يمينهوشمالُه بدمائه متلطِّخ
٩
حتى إذا قَتل العداةَ بقلتهولجنبه بالسمهرية يَزلَخ
١٠
قد ضمه الجدث الحديث بأمرهولكل فعلٍ غايةٌ لا تُفسَخ
١١
وبثالث الأيام قام بفعلهوبحكمه من غير قرنٍ ينفخ
١٢
متأيداً متسلطاً ومظفّراًبعدوه فهو الهزبر الأشدخ
١٣
قد حط عن مرأى محياه الثرىوالشمس تَخنِسُ من ضياه وتُنسَخ
١٤
والكون أشرق يوم مغرب قبرهفاعجب لغربٍ صار شرقاً يَنضخ
١٥
نُجُبُ البشارة قد تراءت غارةًتدعو وآدمُ بالبلاء موسَّخ
١٦
فارتاع آدم من بشارته التيما ظنها إذ بُحَّ مما يصرخ
١٧
فدعا بنيه الأنبيا والأوليالبشارةٍ منها نهاه يَزمَخ
١٨
شمس الهدى بزغت عليهم بغتةًفي بقعةٍ كانت لديهم تَزنَخ
١٩
فاللَه ربٌّ واحدٌ في ذاتهوبطبعه وله الخلائق تَرضخ
٢٠
آبٌ وإبنٌ روح قدسٍ منهماأقنومُه يرضاه من لا يَشمخ
٢١
فالإبن وافى منقذاً من مريمٍفخلاصنا منها يروق ويُطْبَخ
٢٢
من ضاقت السبع السموات العلاعنه ومريم فيه أرضٌ سَربَخ
٢٣
أضحت به حُبلى بسرٍّ مُعجزٍبين الأنام وعرضُها لا يُلطَخ
٢٤
فاعجب لنارٍ ضمَّها عُلَّيقَةٌلم تحترق وغصونها لا تُفضَخ
٢٥
فاللَه نارٌ حل في أحشائهاوختومُها تبقى ولا تتوسَّخ
٢٦
فلذاك خُصَّت بالمديح وإنمابمديحها الشيطان حقّاً يُمسَخ
٢٧
من كان يلهو بالملاهي راغباًعن مدحها فهو الأصم الأصلخ
٢٨
حبي لها يُهدي معاني وصفهاويصوغها فالمدح عندي البرزخ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جرمانوس فرحات

لم يُعرف باسمه الرهباني فقط، بل ارتبط اسمه بحلب التي وُلد فيها وتوفي فيها، وباللغات التي أتقنها: العربية والسريانية واللاتينية والإيطالية. ترهّب سنة 1693م، ثم رحل إلى أوروبا، وانتُخب أسقفًا على حلب سنة 1725م، وأنشأ فيها مكتبة عُرفت بالمكتبة المارونية. خلّف مؤلفات في النحو والصرف واللغة والأدب، من أشهرها «بحث المطالب» الذي ظل معتمدًا في المدارس زمنًا طويلًا.

قصائد أخرى لـجرمانوس فرحات الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة