١
إن الطبيعةَ يا أخي لم تعطناشمسين في ذا العالم الغرَّارِ
٢
لكنها قامت بمصباحين أيروما القديمة والحديثة داري
٣
والخلفُ بينَهما فتلك تضيئ فيحين الغروب وتِيكَ في الإبدار
٤
تتساويان محاسناً وتباهياًشرْعاً كأنهما معاً بإزار
٥
إيمانها تلك القديمة كائنٌمنها قديماً مهتدي الآثار
٦
بل لم يزل بالاستقامة قائماًبرباط صلحٍ صالح الإقرار
٧
ويروم كلّاً ما تراه الشمس مذهَدَّ البناء مُفَكَّكَ الأزرار
٨
حالاً تليق بحاكم الدنيا الذيقد جاء يخضع للإله الباري
٩
وترى الحديثة وهي كانت سابقاًداري وليس الآن لي بالدار
١٠
كانت قديماً جارياً إيمانهابالإهتدا والآن ليس بجار
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.