الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
للَه يومٌ في الرياضِ قطعتُهبحمى قويقٍ مثلَه لن أبصرا
٢
والزَهر في تلك الرياض كأنهزُهر النجوم على بساطٍ أخضرا
٣
والريح في فنن الأراك مُشَبِّبٌلما رأى الغصنَ المجردَ مُزهِرا
٤
والغصن يرقص تحت أذيال الصَبافيكاد من طربٍ به أن يكسرا
٥
والورق في أعلى الغصون كأنهاهمزاتُ قطعٍ قد علون الأسطرا
٦
والسحب تبكي والبروق ضواحكٌكالعسكر المنصور يطردُ عسكرا
٧
والماء في تلك الشعاب كأنهأَيمٌ جفولٌ قد أُخيف فأدبرا
٨
ما زال يجمح من مداه جارياًحتى هوى من شاهقٍ فتكسرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جرمانوس فرحات

لم يُعرف باسمه الرهباني فقط، بل ارتبط اسمه بحلب التي وُلد فيها وتوفي فيها، وباللغات التي أتقنها: العربية والسريانية واللاتينية والإيطالية. ترهّب سنة 1693م، ثم رحل إلى أوروبا، وانتُخب أسقفًا على حلب سنة 1725م، وأنشأ فيها مكتبة عُرفت بالمكتبة المارونية. خلّف مؤلفات في النحو والصرف واللغة والأدب، من أشهرها «بحث المطالب» الذي ظل معتمدًا في المدارس زمنًا طويلًا.

قصائد أخرى لـجرمانوس فرحات الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة