١
للَه يومٌ في الرياضِ قطعتُهبحمى قويقٍ مثلَه لن أبصرا
٢
والزَهر في تلك الرياض كأنهزُهر النجوم على بساطٍ أخضرا
٣
والريح في فنن الأراك مُشَبِّبٌلما رأى الغصنَ المجردَ مُزهِرا
٤
والغصن يرقص تحت أذيال الصَبافيكاد من طربٍ به أن يكسرا
٥
والورق في أعلى الغصون كأنهاهمزاتُ قطعٍ قد علون الأسطرا
٦
والسحب تبكي والبروق ضواحكٌكالعسكر المنصور يطردُ عسكرا
٧
والماء في تلك الشعاب كأنهأَيمٌ جفولٌ قد أُخيف فأدبرا
٨
ما زال يجمح من مداه جارياًحتى هوى من شاهقٍ فتكسرا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.