١
قد ضل من لم يرض في إيمانهإلا الذي حقّاً يراه ويُخبِرُ
٢
إذ كان مقتدراً ولم يصنع سوىما نحن ندري كان من لا يقدرُ
٣
فالمؤمن الشرعي يُخضعُ عقلَهطوعاً إلى تصديق ما لا يظهرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.