الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
شعارُ المدح من كرَمِ الطبيعهْونارُ الذم من حطب الوقيعهْ
٢
فإن تُبغضْ تَذُمَّ بغير شرعٍأخاً يحميه صمصامُ الشريعهْ
٣
فَسَدُّ الأُذنِ عن ثلبٍ وذمٍّبشرع اللَه أَحكَمُها صنيعه
٤
لسان المرء عضبٌ قد أُعِدَّتبمتنيه الرزايا كالوديعه
٥
متى جرَّدته جردت شرّاًكأن الموت في فيه طليعه
٦
فعنوان الشرور لسانُ مؤذٍترى آفاتِه عنه مذيعه
٧
تراه الدهر موتوراً فيُصميبسهم نفاقه نفساً وديعه
٨
فشهرتُه تعلِّمُ كلَّ فحشٍيهوديٍّ ورؤيتُه مُريعه
٩
مذاقتُه وحدَّتُهُ كنارٍمؤجَّجةٍ ولهجتُه سريعه
١٠
فكم من موكبٍ الحبِّ زاهٍيمزِّقُه ولا يخشى القطيعه
١١
أعاد الحلو مرّاً بعد عكسٍورَدَّ الحسنَ سَحْنَتُهُ شنيعه
١٢
لقد كاد الملوكَ بكل فنٍّودكَّ عواصماً كانت منيعه
١٣
فلو أن الشرور مكوَّناتٌلقلت هي اللسان مع الوقيعه
١٤
إلهي وقِّني من حتف نطقيفكم نفسٍ هوت منه صريعه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جرمانوس فرحات

لم يُعرف باسمه الرهباني فقط، بل ارتبط اسمه بحلب التي وُلد فيها وتوفي فيها، وباللغات التي أتقنها: العربية والسريانية واللاتينية والإيطالية. ترهّب سنة 1693م، ثم رحل إلى أوروبا، وانتُخب أسقفًا على حلب سنة 1725م، وأنشأ فيها مكتبة عُرفت بالمكتبة المارونية. خلّف مؤلفات في النحو والصرف واللغة والأدب، من أشهرها «بحث المطالب» الذي ظل معتمدًا في المدارس زمنًا طويلًا.

قصائد أخرى لـجرمانوس فرحات الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة