الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لعوب بألباب الرجال كأنه

عنترة بن شدادالعصر الجاهلي · ٢٤٠ قصيدة
٤ قراءة
١
لَعوبُ بِأَلبابِ الرِجالِ كَأَنَّهإِذا أَسفَرَت بَدرٌ بَدا في المَحاشِدِ
٢
شَكَت سَقَماً كَيما تُعادُ وَما بِهسِوى فَترَةِ العَينَينِ سُقمٌ لِعائِدِ
٣
مِنَ البيضِ لا تَلقاكَ إِلّا مَصونَةًوَتَمشي كَغُصنِ البانِ بَينَ الوَلائِدِ
٤
كَأَنَّ الثُرَيّا حَينَ لاحَت عَشِيَّةًعَلى نَحرِها مَنظومَةٌ في القَلائِدِ
٥
مُنَعَّمَةُ الأَطرافِ خَودٌ كَأَنَّههِلالٌ عَلى غُصنٍ مِنَ البانِ مائِدِ
٦
حَوى كُلَّ حُسنٍ في الكَواعِبِ شَخصُهفَلَيسَ بِها إِلّا عُيوبُ الحَواسِدِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عنترة بن شداد

فارس من نجد جمع بين الشعر والفروسية، وارتبط اسمه بمعلقة تُلقّب بالذهبية، وبحب عفيف لعبلة ظل حاضرًا في شعره. وُلد لأمٍّ جارية فاستُعبد في بداياته، ثم ألحقه أبوه بنسبه بعد أن أبلى في القتال. عُدّ في الطبقة السادسة من الشعراء، وواحدًا من أغربة العرب الثلاثة، واشتهر شعره بالفروسية والحماسة.

قصائد أخرى لـعنترة بن شداد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة