الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لأعجبُ شيءٍ ما تَجِلُّ عزائمُهْطهارةُ جسمٍ قد تنقَّت معالمُهْ
٢
مساهِمَةٌ للَه في وصفِه بهافأَعْجِبْ بوصفٍ والإلهُ مساهِمُهْ
٣
قفوا نتلُ ذكرَ الموت فهو ابتداؤهونتلُ صلاة الرب والرب خاتمه
٤
لنحفظ من هذا وذاك طهارةًفمالُكها فيه الملاكُ يزاحمه
٥
فمن كان ذا فوزٍ على طينِ جسمهبَناه ولا تركَنْ فبانيه هادمه
٦
فما كل غيثٍ لاقَ منه انسجامهولا كل برقٍ راق منه مَشايمه
٧
ومن قد علا فوق الطبيعة نفسِهاملائكة الرحمن تُضحي تُلائمه
٨
متى أظلم العقل المُنوَّرُ بغتةًتوقَّ فهذا خصمُ ذي الطهر ظالمه
٩
ليزرعَ في ليل الفواحش زرعَهويسقيه من ماء الهلاك سمائمُه
١٠
فكن حذراً إن الفرار سلاحهولكنَّ ذكر الموت فيه شكائمه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جرمانوس فرحات

لم يُعرف باسمه الرهباني فقط، بل ارتبط اسمه بحلب التي وُلد فيها وتوفي فيها، وباللغات التي أتقنها: العربية والسريانية واللاتينية والإيطالية. ترهّب سنة 1693م، ثم رحل إلى أوروبا، وانتُخب أسقفًا على حلب سنة 1725م، وأنشأ فيها مكتبة عُرفت بالمكتبة المارونية. خلّف مؤلفات في النحو والصرف واللغة والأدب، من أشهرها «بحث المطالب» الذي ظل معتمدًا في المدارس زمنًا طويلًا.

قصائد أخرى لـجرمانوس فرحات الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة