الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وَلَلمَوتُ خَيرٌ لِلفَتى مِن حَياتِهِإِذا لَم يَثِب لِلأَمرِ إِلّا بِقائِدِ
٢
فَعالِج جَسيماتِ الأُمورِ وَلا تَكُنهَبيتَ الفُؤادِ هِمَّةً لِلسَوائِدِ
٣
إِذا الريحُ جاءَت بِالجَهامِ تَشُلُّهُهَذاليلُهُ مِثلُ القِلاصِ الطَرائِدِ
٤
وَأَعقَبَ نَوءُ المُدبِرينَ بِغَبرَةٍوَقَطرٍ قَليلِ الماءِ بِاللَيلِ بارِدِ
٥
كَفى حاجَةَ الأَضيافِ حَتّى يُريحَهعَلى الحَيِّ مِنّا كُلُّ أَروَعَ ماجِدِ
٦
تَراهُ بِتَفريجِ الأُمورِ وَلَفِّهلِما نالَ مِن مَعروفِها غَيرَ زاهِدِ
٧
وَلَيسَ أَخونا عِندَ شَرٍّ يَخافُهُوَلا عِندَ خَيرٍ إِن رَجاهُ بِواحِدِ
٨
إِذا قيلَ مَن لِلمُعضِلاتِ أَجابَهُعِظامُ اللُهى مِنّا طِوالُ السَواعِدِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عنترة بن شداد

فارس من نجد جمع بين الشعر والفروسية، وارتبط اسمه بمعلقة تُلقّب بالذهبية، وبحب عفيف لعبلة ظل حاضرًا في شعره. وُلد لأمٍّ جارية فاستُعبد في بداياته، ثم ألحقه أبوه بنسبه بعد أن أبلى في القتال. عُدّ في الطبقة السادسة من الشعراء، وواحدًا من أغربة العرب الثلاثة، واشتهر شعره بالفروسية والحماسة.

قصائد أخرى لـعنترة بن شداد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة