الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لمن الشموس عزيزة الأحداج

عنترة بن شدادالعصر الجاهلي · ٢٤٠ قصيدة
٤ قراءة
١
لِمَنِ الشُموسُ عَزيزَةَ الأَحداجِيَطلُعنَ بَينَ الوَشيِ وَالديباجِ
٢
مِن كُلِّ فائِقَةِ الجَمالِ كَدُميَةٍمِن لُؤلُؤٍ قَد صُوِّرَت في عاجِ
٣
تَمشي وَتَرفُلُ في الثِيابِ كَأَنَّهغُصنٌ تَرَنَّحَ في نَقاً رَجراجِ
٤
حَفَّت بِهِنَّ مَناصِلٌ وَذَوابِلٌوَمَشَت بِهِنَّ ذَوامِلٌ وَنَواجي
٥
فيهِنَّ هَيفاءُ القَوامِ كَأَنَّهفُلكٌ مُشَرَّعَةٌ عَلى الأَمواجِ
٦
خَطَفَ الظَلامُ كَسارِقٍ مِن شَعرِهفَكَأَنَّما قَرَنَ الدُجى بِدَياجي
٧
أَبصَرتُ ثُمَّ هَوَيتُ ثُمَّ كَتَمتُ مأَلقى وَلَم يَعلَم بِذاكَ مُناجي
٨
فَوَصَلتُ ثُمَّ قَدَرتُ ثُمَّ عَفَفتُ مِنشَرَفٍ تَناهى بي إِلى الإِنضاجِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عنترة بن شداد

فارس من نجد جمع بين الشعر والفروسية، وارتبط اسمه بمعلقة تُلقّب بالذهبية، وبحب عفيف لعبلة ظل حاضرًا في شعره. وُلد لأمٍّ جارية فاستُعبد في بداياته، ثم ألحقه أبوه بنسبه بعد أن أبلى في القتال. عُدّ في الطبقة السادسة من الشعراء، وواحدًا من أغربة العرب الثلاثة، واشتهر شعره بالفروسية والحماسة.

قصائد أخرى لـعنترة بن شداد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة