الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَتَغلِبُني ذاتُ الدَلالِ عَلى صَبريإِذَن أَنا أَولى بِالقِناعِ وَبِالخِدرِ
٢
تَتيهُ وَلي حِلمٌ إِذا ما رَكِبتُهُرَدَدتُ بِهِ أَمرَ الغَرامِ إِلى أَمري
٣
وَما دَفعِيَ اللُوّامَ فيها سَآمَةٌوَلَكِنَّ نَفسَ الحُرِّ أَزجَرُ لِلحُرِّ
٤
وَلَيلٍ كَأَنَّ الحَشرَ مَطلَعُ فَجرِهِتَراءَت دُموعي فيهِ سابِقَةَ الفَجرِ
٥
سَرَيتُ بِهِ طَيفاً إِلى مَن أُحِبُّهاوَهَل بِالسُها في حُلَّةِ السُقمِ مِن نُكرِ
٦
طَرَقتُ حِماها بَعدَ ما هَبَّ أَهلُهاأَخوضُ غِمارَ الظَنِّ وَالنَظَرِ الشَزرِ
٧
فَما راعَني إِلّا نِساءٌ لَقَينَنييُبالِغنَ في زَجري وَيُسرِفنَ في نَهري
٨
يَقُلنَ لِمَن أَهوى وَآنَسنَ ريبَةًنَرى حالَةً بَينَ الصَبابَةِ وَالسِحرِ
٩
إِلَيكُنَّ جاراتِ الحِمى عَن مَلامَتيوَذَرنَ قَضاءَ اللَهِ في خَلقِهِ يَجري
١٠
وَأَحرَجَني دَمعي فَلَمّا زَجَرتُهُرَدَدتُ قُلوبَ العاذِلاتِ إِلى العُذرِ
١١
فَساءَلنَها ما اِسمي فَسَمَّت فَجِئنَنييَقُلنَ أَماناً لِلعَذارى مِنَ الشِعرِ
١٢
فَقُلتُ أَخافُ اللَهَ فيكُنَّ إِنَّنيوَجَدتُ مَقالَ الهُجرِ يُزرى بِأَن يُزري
١٣
أَخَذتُ بِحَظِّ مَن هَواها وَبَينِهاوَمَن يَهوَ يَعدِل في الوِصالِ وَفي الهَجرِ
١٤
إِذا لَم يَكُن لِلمَرءِ عَن عيشَةٍ غِنىًفَلا بُدَّ مِن يُسرٍ وَلا بُدَّ مِن عُسرِ
١٥
وَمَن يَخبُرِ الدُنيا وَيَشرَب بِكَأسِهايَجِد مُرَّها في الحُلوِ وَالحُلوَ في المُرِّ
١٦
وَمَن كانَ يَغزو بِالتَعِلّاتِ فَقرَهُفَإِنّي وَجَدتُ الكَدَّ أَقتَلَ لِلفَقرِ
١٧
وَمَن يَستَعِن في أَمرِهِ غَيرَ نَفسِهِيَخُنهُ الرَفيقُ العَون في المَسلَكِ الوَعرِ
١٨
وَمَن لَم يُقِم سِتراً عَلى عَيبِ غَيرِهِيَعِش مُستَباحَ العِرضِ مُنهَتِكَ السِترِ
١٩
وَمَن لَم يُجَمِّل بِالتَواضُعِ فَضلَهُيَبِن فَضلُهُ عَنهُ وَيَعطَل مِنَ الفَخرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد شوقي

شاعر مصري لُقّب بأمير الشعراء، ارتبط اسمه بالقاهرة التي وُلد فيها وتوفي فيها. جمع في شعره بين المدح والغزل والرثاء والوصف، ثم اتجه إلى معالجة قضايا المجتمع والسياسة في مصر والعالم الإسلامي. كان أول من أجاد القصص الشعري التمثيلي بالعربية، وحاول الجمع بين الشعر والنثر فكتب نثرًا على نمط المقامات. كتب كلمات أغانٍ لعدد من المطربين، منها ما غنّته أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب.

قصائد أخرى لـأحمد شوقي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة