١
كَم يُبعِدُ الدَهرُ مَن أَرجو أُقارِبُهُعَنّي وَيَبعَثُ شَيطاناً أُحارِبُهُ
٢
فَيا لَهُ مِن زَمانٍ كُلَّما اِنصَرَفَتصُروفُهُ فَتَكَت فينا عَواقِبُهُ
٣
دَهرٌ يَرى الغَدرَ مِن إِحدى طَبائِعِهِفَكَيفَ يَهنا بِهِ حُرٌّ يُصاحِبُهُ
٤
جَرَّبتُهُ وَأَنا غِرٌّ فَهَذَّبَنيمِن بَعدِ ما شَيَّبَت رَأسي تَجارِبُهُ
٥
وَكَيفَ أَخشى مِنَ الأَيّامِ نائِبَةًوَالدَهرُ أَهوَنُ ما عِندي نَوائِبُهُ
٦
كَم لَيلَةٍ سِرتُ في البَيداءِ مُنفَرِداًوَاللَيلُ لِلغَربِ قَد مالَت كَواكِبُهُ
٧
سَيفي أَنيسي وَرُمحي كُلَّما نَهِمَتأُسدُ الدِحالِ إِلَيها مالَ جانِبُهُ
٨
وَكَم غَديرٍ مَزَجتُ الماءَ فيهِ دَماًعِندَ الصَباحِ وَراحَ الوَحشُ طالِبُهُ
٩
يا طامِعاً في هَلاكي عُد بِلا طَمَعٍوَلا تَرِد كَأسَ حَتفٍ أَنتَ شارِبُهُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.