١
ما زِلتُ مُرتَقِياً إِلى العَلياءِحَتّى بَلَغتُ إِلى ذُرى الجَوزاءِ
٢
فَهُناكَ لا أَلوي عَلى مَن لامَنيخَوفَ المَماتِ وَفُرقَةِ الأَحياءِ
٣
فَلَأُغضِبَنَّ عَواذِلي وَحَواسِديوَلِأَصبِرَنَّ عَلى قِلىً وَجَواءِ
٤
وَلَأَجهَدَنَّ عَلى اللِقاءِ لِكَي أَرىما أَرتَجيهِ أَو يَحينَ قَضائي
٥
وَلَأَحمِيَنَّ النَفسَ عَن شَهَواتِهاحَتّى أَرى ذا ذِمَّةٍ وَوَفاءِ
٦
مَن كانَ يَجحَدُني فَقَد بَرَحَ الخَفاما كُنتُ أَكتُمُهُ عَنِ الرُقَباءِ
٧
ما ساءَني لَوني وَإِسمُ زَبيبَةٍإِذ قَصَّرَت عَن هِمَّتي أَعدائي
٨
فَلَئِن بَقيتُ لَأَصنَعَنَّ عَجائِباًوَلَأُبكِمَنَّ بَلاغَةَ الفُصَحاءِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.