١
رَمَتِ الفُؤَادَ مَليحَةٌ عَذراءُبِسِهامِ لَحظٍ ما لَهُنَّ دَواءُ
٢
مَرَّت أَوانَ العيدِ بَينَ نَواهِدٍمِثلِ الشُموسِ لِحاظُهُنَّ ظُباءُ
٣
فَاِغتالَني سَقَمي الَّذي في باطِنيأَخفَيتُهُ فَأَذاعَهُ الإِخفاءُ
٤
خَطَرَت فَقُلتُ قَضيبُ بانٍ حَرَّكَتأَعطافَهُ بَعدَ الجَنوبِ صَباءُ
٥
وَرَنَت فَقُلتُ غَزالَةٌ مَذعورَةٌقَد راعَها وَسطَ الفَلاةِ بَلاءُ
٦
وَبَدَت فَقُلتُ البَدرُ لَيلَةَ تِمِّهِقَد قَلَّدَتهُ نُجومَها الجَوزاءُ
٧
بَسَمَت فَلاحَ ضِياءُ لُؤلُؤِ ثَغرِهفيهِ لِداءِ العاشِقينَ شِفاءُ
٨
سَجَدَت تُعَظِّمُ رَبَّها فَتَمايَلَتلِجَلالِها أَربابُنا العُظَماءُ
٩
يا عَبلَ مِثلُ هَواكِ أَو أَضعافُهُعِندي إِذا وَقَعَ الإِياسُ رَجاءُ
١٠
إِن كانَ يُسعِدُني الزَمانُ فَإِنَّنيفي هِمَّتي بِصُروفِهِ إِزراءُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.