الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
تُسائِلُني كَرمَتي بِالنَهارِوَبِاللَيلِ أَينَ سَميري حَسَن
٢
وَأَينَ النَديمُ الشَهِيُّ الحَديثِوَأَينَ الطَروبُ اللَطيفُ الأُذُن
٣
نَجِيُّ البَلابِلِ في عُشِّهاوَمُلهِمُها صِبيَةً في الفَنَن
٤
فَقُلتُ لَها ماتَ وَاِستَشعَرَتلَيالي السُرورِ عَلَيهِ الحَزن
٥
لَئِن ناءَ مِن سِمَنٍ جِسمُهُفَما عَرِفَت روحُهُ ما السِمَن
٦
وَما هُوَ مَيتٌ وَلَكِنَّهُبَشاشَةُ دَهرٍ مَحاها الزَمَن
٧
وَمَعنىً خَلا القَولُ مِن لَفظِهِوَحُلمٌ تَطايَرَ عَنهُ الوَسَن
٨
وَلا يَذكُرُ المَعهَدُ الشَرقِيُّلِأَنوَرَ إِلّا جَليلَ المِنَن
٩
وَما كانَ مِن صَبرِهِ في الصِعابِوَما كانَ مِن عَونِهِ في المِحَن
١٠
وَخِدمَةُ فَنٍّ يُداوي القُلوبَوَيَشفي النُفوسَ وَيُذكي الفِطَن
١١
وَما كانَ فيهِ الدَعِيَّ الدَخيلَوَلَكِن مِنَ الفَنِّ كانَ الرُكُن
١٢
وَلَو أَنصَفَ الصَحبُ يَومَ الوَداعِدُفِنتَ كَإِسحاقَ لَمّا دُفِن
١٣
فَغُيِّبتَ في المِسكِ لا في التُرابِوَأُدرِجتَ في الوَردِ لا في الكَفَن
١٤
وَخُطَّ لَكَ القَبرُ في رَوضَةٍيَميلُ عَلى الغُصنِ فيها الغُصُن
١٥
وَيَنتَحِبُ الطَيرُ في ظِلِّهاوَيَخلَعُ فيها النَسيمُ الرَسَن
١٦
وَقامَت عَلى العودِ أَوتارُهُتُعيدُ الحَنينَ وَتُبدي الشَجَن
١٧
وَطارَحَكَ النايُ شَجوَ النُواحِوَكُنتَ تَئِنُّ إِذا النايُ أَن
١٨
وَمالَ فَناحَ عَلَيكَ الكَمانُوَأَظهَر مِن بَثِّهِ ما كَمَن
١٩
سَلامٌ عَلَيكَ سَلامُ الرُباإِذا نَفَحَت وَالغَوادي الهُتَن
٢٠
سَلامٌ عَلى جيرَةٍ بِالإِمامِوَرَهطٍ بِصَحرائِهِ مُرتَهَن
٢١
سَلامٌ عَلى حُفَرٍ كَالقِبابِوَأُخرى كَمُندَرِساتِ الدِمَن
٢٢
وَجَمعٍ تَآلَفَ بَعدَ الخِلافِوَصافى وَصوفِيَ بَعدَ الضَغَن
٢٣
سَلامٌ عَلى كُلِّ طَودٍ هُناكَلَهُ حَجَرٌ في بِناءِ الوَطَن

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد شوقي

شاعر مصري لُقّب بأمير الشعراء، ارتبط اسمه بالقاهرة التي وُلد فيها وتوفي فيها. جمع في شعره بين المدح والغزل والرثاء والوصف، ثم اتجه إلى معالجة قضايا المجتمع والسياسة في مصر والعالم الإسلامي. كان أول من أجاد القصص الشعري التمثيلي بالعربية، وحاول الجمع بين الشعر والنثر فكتب نثرًا على نمط المقامات. كتب كلمات أغانٍ لعدد من المطربين، منها ما غنّته أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب.

قصائد أخرى لـأحمد شوقي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة