١
لما رأيت جباه قوم في الثرىوشفاهم تدلى إلى الأعتاب
٢
وسمعت في طنطا ضراعة قائليا أيها البدوىّ فرّج ما بى
٣
ولقيت في الحنفى من يسعى لهبرسالة مفتوحة وكتاب
٤
وشهدت في روما كنيسة بطرسيبلى الشفاه بها حديد الباب
٥
وعلمت أن من القسوس مؤلَّهايرجى لمغفرة وحسن مآب
٦
أيقنت أن الخلق ضلوا ربهميا رب لا تأخذهم بعذاب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.