الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

نَحا فارِسُ الشَهباءِ وَالخَيلُ جُنَّحٌ

عنترة بن شدادالعصر الجاهلي · ٢٤٠ قصيدة
٣ قراءة
١
نَحا فارِسُ الشَهباءِ وَالخَيلُ جُنَّحٌعَلى فارِسٍ بَينَ الأَسِنَّةِ مُقصَدِ
٢
وَلَولا يَدٌ نالَتهُ مِنّا لَأَصبَحَتسِباعٌ تَهادى شِلوَهُ غَيرَ مُسنَدِ
٣
فَلا تَكفُرِ النُعمى وَأَثنِ بِفَضلِهاوَلا تَأمَنَن ما يُحدِثُ اللَهُ في غَدِ
٤
فَإِن يَكُ عَبدُ اللَهِ لاقى فَوارِساًيَرُدّونَ خالَ العارِضِ المُتَوَقِّدِ
٥
فَقَد أَمكَنَت مِنكَ الأَسِنَّةُ عانِياًفَلَم تَجزِ إِذ تَسعى قَتيلاً بِمَعبَدِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عنترة بن شداد

فارس من نجد جمع بين الشعر والفروسية، وارتبط اسمه بمعلقة تُلقّب بالذهبية، وبحب عفيف لعبلة ظل حاضرًا في شعره. وُلد لأمٍّ جارية فاستُعبد في بداياته، ثم ألحقه أبوه بنسبه بعد أن أبلى في القتال. عُدّ في الطبقة السادسة من الشعراء، وواحدًا من أغربة العرب الثلاثة، واشتهر شعره بالفروسية والحماسة.

قصائد أخرى لـعنترة بن شداد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة