١
نَحا فارِسُ الشَهباءِ وَالخَيلُ جُنَّحٌعَلى فارِسٍ بَينَ الأَسِنَّةِ مُقصَدِ
٢
وَلَولا يَدٌ نالَتهُ مِنّا لَأَصبَحَتسِباعٌ تَهادى شِلوَهُ غَيرَ مُسنَدِ
٣
فَلا تَكفُرِ النُعمى وَأَثنِ بِفَضلِهاوَلا تَأمَنَن ما يُحدِثُ اللَهُ في غَدِ
٤
فَإِن يَكُ عَبدُ اللَهِ لاقى فَوارِساًيَرُدّونَ خالَ العارِضِ المُتَوَقِّدِ
٥
فَقَد أَمكَنَت مِنكَ الأَسِنَّةُ عانِياًفَلَم تَجزِ إِذ تَسعى قَتيلاً بِمَعبَدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.