الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قد كنت أحسب أنني جلد القوى

الوليد بن يزيدالعصر الأموي · ١٣٧ قصيدة
٢ قراءة
١
قَد كُنتُ أَحسَبُ أَنَّني جلد القُوىحَتّى رَأَيت كَواعِباً أَتراباً
٢
يَرفُلنَ في وَشيِ البُرودِ عَشِيَّةًمِثلَ الظِباءِ وَقَد مُلِئنَ شَباباً
٣
قَرَّبنَ حَوراءَ المَدامِعِ طَفلَةًأَربَبنَ مِن عُجبٍ بِها إِربابا
٤
تِلكَ الَّتي لا شَكَّ حَقّاً أَنَّهاخُلِقَت لِحينِكَ فِتنَةً وَعَذابا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الوليد بن يزيد

خليفة أموي عُرف بين بني أمية بفتوّته وكرمه، لكن سمعته ارتبطت باللهو وسماع الغناء حتى قيل إنه كان يضرب بالعود ويوقع بالطبل. ولي الخلافة بعد عمه هشام بن عبد الملك، فلم تطل مدته إذ خرج عليه يزيد بن الوليد فقُتل في قصر النعمان بن بشير قرب عمّان. اختلف الناس فيه: فمنهم من بالغ في تنقيصه، ومنهم من دافع عنه ونفى ما نُسب إليه من شناعات.

قصائد أخرى لـالوليد بن يزيد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة