الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وسقيمة الأجفان لا من علة

أحمد شوقيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣٢م · ٨١١ قصيدة
٥ قراءة
١
وسقيمة الأجفان لا من علةتحيى العميد بنظرة وتميته
٢
وصلت كَتربَيها الحديث بضاحكضاح كمؤتلف الجمان شتيته
٣
قالت تغرب الرجال فقل فيضيم أريد بجانبي فأَبَيته
٤
قالت نفيتَ فقلت ذلك منزلورَدَته كل يتيمة ووردته
٥
قالت رماك الدهر قلت فلم أكننِكسا ولكن بالأناة رميته
٦
قالت ركبتَ البحر وهو شدائدقلت الشدائد مركب عُوِّدته
٧
قالت أخفت الموت قلت أمفلتأنا من حبائله إذا ما خفته
٨
لو نلتُ أسباب السماء لحطنيأجل يحل لحينه موقوته
٩
قالت لقد شَمَت الحسود فقلت لودام الزمان لشامت لحفلته
١٠
قالت كأني بالهجاء قلائداسارت فقلت هممت ثم تركته
١١
أخذت به نفسي فقلت لها دعىما شاءت الأخلاق لا ماشئته
١٢
من راح قال الهُجر أو نطق الخناهذا بياني عنهما نزهته
١٣
الله علمِنيه سمحا طاهرانزه الخلال وهكذا علمته

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد شوقي

شاعر مصري لُقّب بأمير الشعراء، ارتبط اسمه بالقاهرة التي وُلد فيها وتوفي فيها. جمع في شعره بين المدح والغزل والرثاء والوصف، ثم اتجه إلى معالجة قضايا المجتمع والسياسة في مصر والعالم الإسلامي. كان أول من أجاد القصص الشعري التمثيلي بالعربية، وحاول الجمع بين الشعر والنثر فكتب نثرًا على نمط المقامات. كتب كلمات أغانٍ لعدد من المطربين، منها ما غنّته أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب.

قصائد أخرى لـأحمد شوقي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة