الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إن يئِسَت نفسُه وإن قَنَطاوسرَّ بِالاعتِزالِ واغتَبَطا
٢
فَذاك أنَّ الكرامَ قَد رَجَعواعن جُودِهم يحسبونَه غَلَطا
٣
حتَّى لَقد أصبحَ السلامُ مِن القاصِدِ حيفاً وردُّه شَطَطا
٤
وأجمَعوا أمرَهُم فما خَرقَ الإِجماعَ إلا المطهَّرُ ابنُ عَطا
٥
يشدُّ كَفاً عَلى الثناءِ وحسنِ الظنِّ من كانَ مالُه فرطا
٦
ويَحكمُ القاصِدونَ فيه كَمايَحكمُ حتَّى كأنَّهُم خُلَطا
٧
علَت بِه إذ دَنَت خلائِقُهوربَّ شيءٍ يَعلو إذا هَبَطا
٨
كيفَ يَبينُ الندى لِراجِيهمن الرَّدى بَعدَما قد اختَلَطا
٩
كأنَّما الدهرُ حينَ خوَّلَه استَثنَى عَلَيهِ بالجودِ واشتَرَطا
١٠
وما جَرَت عادةُ الزَّمانِ بِأَنيَأتي بِخيرٍ فَما لَهُ نَشَطا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد المحسن الصوري

شاعر شيعي من أهل صور، عاش في القرن الرابع الهجري وبدايات الذي يليه، وارتبط اسمه بمدينته التي وُلد فيها ورحل عنها. عُرف بين شعراء الشام بإجادة النظم وجزالة اللفظ مع حسن المعاني، وله ديوان شعر يقارب خمسة آلاف بيت، عدّه ابن شهر آشوب في شعراء أهل البيت المجاهدين.

قصائد أخرى لـعبد المحسن الصوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة