١
إذا قصدَ العَوفي وجهاً من العُلىفكن عنه إن رُمت السلامةَ حائِدا
٢
فما واحدٌ من آل عوفِ بن عامرٍبتاركِ مجدٍ أن يَرى فيه واحِدا
٣
وعوفٌ كثير في العِداد وفي العُلىولكنني أعني بذلكَ حامِدا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.