١
أتاني ما طرِبتُ له سُروراًوأنت تَجُلُّ عنه وعن سُروري
٢
فهنَّئتُ الأمورَ بأن تناهَتإليك ولم أهنِّكَ بالأُمورِ
٣
ألم ترَ أنها عمِيت فضلَّتفقادوها إلى هادٍ بَصيرِ
٤
ولم أشعُر بها حتى استَضاءَتفدلَّتني على نَظرِ القشوري
٥
أكنتَ منجِّماً يا دهرُ حتىأبَنتَ بها على ما في ضَميري
٦
أبا الفرجِ النوائبُ قد أحاطَتوأنتَ فنعم جارُ المُستَجيرِ
٧
وما لي غيرُكم شغلٌ ولولارجاؤكم وكنتُ على المَسيرِ
٨
بحالٍ كادَ يكشفُها مَقاميأُراقبُ أمرَ سيِّدنا الأميرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.