الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أرأيتِ دارَهُم أولئكَ مَعشريإن كنتِ ناظِرةً لنفسكِ فانظُري
٢
ويكونُ طرفُك في كفالةِ ما رمىفأصابَني فإذا بَرِئتُ فقَد بَري
٣
ومُدامةٍ صفراءَ مَدَّ شُعاعُهافرأيتُ كُلاً في قميصٍ أصفَرِ
٤
شَقراءُ تجمع في أواخِرِ جَريهامرَحاً فَكم مِن راكبٍ مُتَقَطِّرِ
٥
الراحُ رائحةٌ بليلٍ مُشمِسٍومديرُها غادٍ بِصُبحٍ مُقمِرِ
٦
وكأن عَيني إذ بكَت لوَداعِهزُفَّت إليهِ بثوب لاذٍ أحمَرِ
٧
فكأنَّها وكأنَّ كفَّ سَلامةٍيَتَساجَلانِ بواكفٍ مُسحَنفِرِ
٨
لكنَّ في جُود ابنِ يَحيَى نهلة الصصَادي وفيه ثَروةٌ للمُقتِرِ
٩
ومَتى ذممتُ الدهرَ بعد لِقائِهوعطائِه فعليَّ حدُّ المُفتَري
١٠
من مَعشرٍ يتخيَّرون كلامَهمحتَّى كأنهم تجارُ الجَوهَرِ
١١
وكأنَّما أقلامُهم من حِذقِهابالفَتكِ فَضلاتُ القَنا المُتكسِّرِ
١٢
مازلتُ منتظراً قدومَك أشهُرافوصلتَ ثم وصلتُهنَّ بِأَشهرِ
١٣
ونَسيتَني فَنَسيتُ نَفسي تابِعاًعَجباً لِذا من ذاكرٍ مذكِّرِ
١٤
والشكرُ بائِعُه بحيثُ رأيتَنيوالمُشتري أبداً بحيثُ المشتَري

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد المحسن الصوري

شاعر شيعي من أهل صور، عاش في القرن الرابع الهجري وبدايات الذي يليه، وارتبط اسمه بمدينته التي وُلد فيها ورحل عنها. عُرف بين شعراء الشام بإجادة النظم وجزالة اللفظ مع حسن المعاني، وله ديوان شعر يقارب خمسة آلاف بيت، عدّه ابن شهر آشوب في شعراء أهل البيت المجاهدين.

قصائد أخرى لـعبد المحسن الصوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة