الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قضى ولم يقضنا من عدله وطرا

عبد المحسن الصوريالعصر العباسي · ٦١٩ قصيدة
٣ قراءة
١
قَضى ولم يَقضِنا من عَدله وطَراوكان هَيناً ملامُ المَيتِ محتَقَرا
٢
كُفَّا فَما أقدَر الأيامَ لو فَعَلَتعليكُم والهَوى لو وافَقَ القَدَرا
٣
لا يُبعد اللَهُ صَبراً كان ينجدُهما كانَ أسرعَ ما ولَّى وما انتَصرا
٤
ولَّيتُه في الهَوى قَلبي فَفارَقَنيوما نَهى قطُّ في قَلبي ولا أَمَرا
٥
وكاعِبٍ عاطلٍ حلَّت مَدامعُهاعَنها قَلائِدَها لما جَرت غدرا
٦
كأنَّما جيدُها في الحُسنِ صاغَ لهامن دُرِّهِ فأَبَت أن تحملَ الدُّرَرا
٧
أو صيغَ من بعضِ ما أمسى يفرِّقُهنَدى أبي الحَسنِ الأستاذِ مُعتَذِرا
٨
مَن ليسَ يُبقي نَداهُ في خَزائِنِهشَيئاً يُقالُ اقتَنى هَذا ولا ادَّخرا
٩
يُبادرُ الخيلَ في الغاراتِ مُبتَدئاًبالطَّعنِ والضربِ قبلَ الخيلِ مُبتَدرا
١٠
وذاك كَيلا يَقولَ الحاسِدون لهما كان أسرَعَ ما ولَّى وما انتَصَرا
١١
تكادُ يومَ الوَغى من طولِ ما انحطَمَتقَناتُه أن تُساوي سَيفَه قِصَرا
١٢
سمراءُ يَحفَظُها المَطعون كامنةًفي صَدرِه مثلَ حِفظِ السامِر السَّمَرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد المحسن الصوري

شاعر شيعي من أهل صور، عاش في القرن الرابع الهجري وبدايات الذي يليه، وارتبط اسمه بمدينته التي وُلد فيها ورحل عنها. عُرف بين شعراء الشام بإجادة النظم وجزالة اللفظ مع حسن المعاني، وله ديوان شعر يقارب خمسة آلاف بيت، عدّه ابن شهر آشوب في شعراء أهل البيت المجاهدين.

قصائد أخرى لـعبد المحسن الصوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة